عندما تسكت الجراح
كتبهابرهان المناصير ، في 19 كانون الأول 2008 الساعة: 17:14 م
صحوت
من غفوة خيالاتي
أتلمس
بظلام اليأس
قنديل آمالي
فألفيته
قد نضب زيته
ولم تجد
به نفعا
دموعي وآهاتي
فقمت
أتوكأ
على منسأة أناتي
أتخبط
خبط عشواء
أتجثم
الوصول
إلى مصدر الصوت
الذي
أفزعني من خيالاتي
ما هذا الصوت
لم أعهده
في
نفسي من قبل
صوت
يمزّق السكون
أصراخ ثكلى
أم
هو
هتافات مجنون
أم
ليت شعري
ما عساه
يكون
و
ما هي إلا لحظات
حتى عاد الصوت
يشق السكوووووووون
و
يقطع نياط القلوب
ليس هناك شيء
يشبهه
يتردد صداه
في
حنايا الروح
شحب لوني
ارتعدت فرائصي
علمت
أنني هالك لا محالة
وحينها
تلاشى الصوت
و
عاد السكوووون
الذي
زاد من هلعي
وإذا
بذلك الصوت
يناديني
برفق
ويكأنه
شعر بما انتابني
و
قال لي
عجبا لك
الم تدري بعد من أنا
فلم أحر جوابا
فقال
أنا
من
قيدني
لسانك
و
شاب مفرقي
و
ما جفت أقلامك
أنا
من
ربض
دهرا بجنانك
إلى أن
عجز اللسان
وجفت الأقلام
و
لم يبقى هناك
في ذاتك
إلا
أنا
فقلت على وجل
ومن أنت
قال صديقك
عندما
يخذلك الآخرون
أنا
من سيعذب
أولئك الذين زادهم الكلام
إصرارا
ولم تفلح معهم
بوح أقلامك
قلت
فلما أرعبتني
قال
كي أنبهك
قلت
ومن أيقظك
قال
كرااااااااااااااااااااااااااااامتك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 19th, 2008 at 19 ديسمبر 2008 9:33 م
رائعه هي الكلماتك بوصف الحال…تأخذ من يقرأ الى قلب الحدث هنالك نوع من الغموض المحبب…
رواد _الاردن