أنا والعجوز
كتبهابرهان المناصير ، في 25 كانون الأول 2008 الساعة: 00:04 ص
أنا والعجوز
عجوز تعبر الطريق احدودب ظهرها ليس هناك صوت لوقع أقدامها تمسك بيدها عصا احدودبت تماما كظهرها ! الطريق بالنسبة لي
قصير بل أكاد اقطعه باليوم عشرات المرات ولكنه
بالنسبة لها
حلم !
تتمنى لو يتحقق
, هي
ربما
تقطعه مرة باليوم وربما في الأسبوع أو ربما في الشهر مرة
,
ولكن !
يتعبها ذلك أيما تعب
طال الانتظار
حتى
عبرت أخيرا هي عبرت وتركت لي بعبورها عبره نقشتها في قلبي
فكأني بها تقول لي ليس المهم ماهو حجم
الحلم
ولكن
المهم
هو أن تحقق الحلم
!
و
مهماطال بك الدرب
ومهما
تعبت فيه
لابد
أن
ينتهي
!
وتريثت قليلا كأنها تسترد أنفاسها
ثم
قالت
,
,
إن الأحلام تختلف بحسب أصحابها و همست في أذني
كأنها تقول لي سرا
ليس هناك شيء مستحيل
!
!
وصرخت بي عندما
ابتسمت وقالت يا بني
لا تحقرالحلم
مهما كان صغيرا
فإنه إذا تحقق سُيدخل في
قلب صاحبه نفس
!
السرور
الذي
يخالط صاحب الحلم الكبير
بقيت مشدوها
لا أحير جوابا إلى أن
غابت عن ناظري
و
!
اختفت
كأنها ما عبرت
,
تلكم الطريق إلا لكي
!
تنصحني يا لهامن عجوز
تمتلئ حكمة وطيبه
لم تضيع وقتها سدى
في عبورها بل استثمرته بإلقاء تلكم النصائح
!
،
لي
.
.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























