آذار 29th, 2009 كتبها برهان المناصير نشر في , خواطر,
كانون الأول 19th, 2008 كتبها برهان المناصير نشر في , خواطر,
صحوت
من غفوة خيالاتي
أتلمس
بظلام اليأس
قنديل آمالي
فألفيته
قد نضب زيته
ولم تجد
به نفعا
دموعي وآهاتي
فقمت
أتوكأ
على منسأة أناتي
أتخبط
خبط عشواء
أتجثم
الوصول
إلى مصدر الصوت
الذي
أفزعني من خيالاتي
ما هذا الصوت
لم أعهده
في
نفسي من قبل
صوت
يمزّق السكون
أصراخ ثكلى
أم
هو
هتافات مجنون
أم
ليت شعري
ما عساه
يكون
و
ما هي إلا لحظات
حتى عاد الصوت
يشق السكوووووووون
و
يقطع نياط القلوب
ليس هناك شيء
يشبهه
يتردد صداه
في
حنايا الروح
شحب لوني
ارتعدت فرائصي
علمت
أنني هالك لا محالة
وحينها
تلاشى الصوت
و
كانون الأول 19th, 2008 كتبها برهان المناصير نشر في , خواطر,
على جذوع الشجر
تتشبث بقوة لا تريد أن تفارق
أغصانها
تخشى من النسيم
يداعبها
وبات الخريف كابوس يروّعها
اصفر لونها
وجفت
وما بقي إلا القليل لسويعات الرحيل
ومع ذلك تزيد إصرارا وتتشبث
يا لها من أوراق
وها هي اليوم
تخشاها
فهي حتما
ستطوح بها
تأملت تلكم الأوراق
فرأيت فيها أناس يتشبثون
بالحياة
رغم قسوتها ومرارتها
بعض الناس
شلت أطرافهم
تجدهم
بكما
صما
ومع ذلك
يتمنون البقاء
يتشبثون
يصرّون
تماما
كتلكم الأوراق
نعم
كل هذا الشعور خالطني
في ذلك الوقت
ولكن
الرياح
صفعتني
وأيقظتني
من تأملاتي
عصفت
وأخذت معها
تلكم الأوراق
ويكأنها أخذت شيئا
عزيزا من قلبي
فعلمت حينئذ
أن الإنسان
مهما
كابر
وأصر
وتشبث بالحياة
سيأتيه
هادم ا
كانون الأول 19th, 2008 كتبها برهان المناصير نشر في , خواطر,
دموع الورد
رأيته يعصر تلك الورود ….. فنال مني الحزن
لرؤية تلك الورود وهي تتألم بين يديه نعم هي
تتألم وليس يرحمها أنا أحس بها اسمع نحيبها
ولست أرى ذلك الماء الذي يخرج أثناء عصره
لها إلا دموع الورد…………..!!!
يا لها من قلوب ما أشد قسوتها ألا يكلمون الورد
سيقولون مجنون مرة أخرى من يكلم الشجر
والقمر والورود …………!
وأنا أقول بل أنا أشعر ليس إلا ……………!!!!
هو يعصرها لكي ينال منها حاجة بسيطة بيّنها
لي بعد سؤالي له قال : أنا اعصرها لكي اغسل بمائها
بعض الأوساخ التي نالتني
قلت له لو تدري ……. إني أراك تعصر قلبي
وليس ورده ألا تحس ببكا
كانون الأول 19th, 2008 كتبها برهان المناصير نشر في , خواطر,
عيون تتكلم
جلست على شاطئ البحر…….. حيث السكون
والهدوء……. جلست لا أحرك ساكنا فقط أتأمل
تماما كتلكم الأشجار الرابضة هناك…… أحسست
بها وربما هي شعرت بي…… رأيت الموج يغرقها
بين الحين والأخر وهي متشبثة بأصول الرمل
لا تتزحزح أبدا….
يعلق فيها ملح يتركه الموج دلالة على زيارته
فتراها قد شابها لون البياض كما يشيب شعر
الذي رأى في هذه الحياة ما رأى
أواه يا تلكم الأشجار إن قلبي يشعر بك ويأسف
لحالك….
أيها الناس أنا لست مجنونا لكيما أكلم الأشجار
بل أنا إنسان أشعر بها وأشعر بحالها
أنا أعيش بمشاعري ولست أتخلى عنها
أنا تماما كتلكم الأشجار تأتيني الهموم كتلكم
الأمواج فتغرقني كما تغرق الأمواج الأشجار من حولي
حيناً تترك أثرا بينا جلياً وحيناً تهتز تلكم الأشجار
وتبقى م
آذار 29th, 2009 كتبها برهان المناصير نشر في , خواطر,
آذار 29th, 2009 كتبها برهان المناصير نشر في , خواطر,
آذار 29th, 2009 كتبها برهان المناصير نشر في , خواطر,
كانون الأول 25th, 2008 كتبها برهان المناصير نشر في , خواطر,
عجوز تعبر الطريق احدودب ظهرها ليس هناك صوت لوقع أقدامها تمسك بيدها عصا احدودبت تماما كظهرها ! الطريق بالنسبة لي
قصير بل أكاد اقطعه باليوم عشرات المرات ولكنه
بالنسبة لها
حلم !
تتمنى لو يتحقق
, هي
ربما
تقطعه مرة باليوم وربما في الأسبوع أو ربما في الشهر مرة
ولكن !
يتعبها ذلك أيما تعب
طال الانتظار
حتى
عبرت أخيرا هي عبرت وتركت لي بعبورها عبره نقشتها في قلبي
فكأني بها تقول لي ليس المهم ماهو حجم
الحلم
ولكن
المهم
هو أن تحقق الحلم
ومهما
تعبت فيه
لابد
أن
ينتهي
كانون الأول 24th, 2008 كتبها برهان المناصير نشر في , خواطر,
…
رايته منذ شهور يغرد على تلك الأغصان
وكان قد راقه حينها منظر الزهور والبساتين وذلك النبع العذب
الذي لم يفتأ يشرب منه الفينة بعد الأخرى …..
بقيت أراقبه لشهور عديدة عشت معه أجمل اللحظات كان يغرد
ويبث أحزانه هناك كأنه يحادث هاتيك الزهور ويطرب ذلك
النبع وتأنس له تلكم الأشجار
ومن ثم …………..
رأيته قبل سويعات الرحيل
كأني به قد كان يودع هاتيك الرياض التي لن تفقده ولكن هو من
سيفقدها …..!!!
فقد ألف تلك الطبيعة حتى كادت تكون له وطنا وبقي منعما
فيها شهورا لا يكدر صفوه شيء وقد تعلق قلبه بتلكم الرياض
ونسي موطنه……….
اعتقد أنه ما جاء البساتين إلا ليجد السلوة ولم يمكث
هذه الفترة إلا لأنه أحب هاتيك الزهور ……
هو لم يخرب زرعا ولم يفسد ماء بل كان خفيف
الظل ….. كان يغرد صباحا ومساء كأنه يبثّهم
أحزانه وأوجاعه ولكن …….
جاءه ما لم يكن بالحسبان ودهمه الطوفان
ليس طوفان ماء بل هي أسراب من الغربان
اعتمت بها البساتين وفقدت رونقها ……
رأيته يصرخ بها ويطير من غصن إلى غصن
يبين لها أنه معترض عل